|
في البداية أتقدم بالشكر الجزيل ووافر
التقدير إلى مركز
( معلومات ومساندة الصرع بمستشفى الملك
فيصل التخصصي ) الذي منحنا هذه الفرصة. والذي يعد أول مركز
يهتم بهذا الموضوع.
قصة إصابتي بالتشنج :-
ذات يوم من الأيام كنت نائمة . حينها شعرت
بتغير في حالي ,جاءتني أمي مسرعه وكنت قد شعرت بضيق في
التنفس ثم لم اشعر بما حدث لي ساعدتني والدتي ثم ذهبنا إلى
المستشفى وبعد أن كشف على الطبيب وأخذت الأشعة والتحاليل
تبين إني مريضة بالتشنج
فبدأت بأخذ الدواء بانضباط وحرصت على
الالتزام بمواعيد المستشفى .
في البداية كنت متضايقة جدا لكن بعد ذلك
رضيت بقضاء الله وقدره ، وتدربت على الصبر والاحتمال ..
وإنني اطمح إلى إن أصبح طبيبة في المستقبل
لأعالج المرضى وكلي آمل أن أكون استشارية مخ وأعصاب . وان
الله على ذلك لقدير .
السبب الذي دفعني لذلك هو إعجابي بالأطباء
وبتعاملهم الرائع وقدرتهم على الإقناع لتقبل الوضع وشرح ما
يتعلق بالمرض بأسلوب بسيط وواضح وتقديم التوجيهات والنصائح
باستمرار.
ومن أهم الأمور التي أثرت فيا ايجابيا
اهتمام معلماتي والمرشدات في المدرسة وحرصهم على استمرار
تفوقي ونجاحي دون أن يؤثر هذا المرض على حياتي العلمية .
لمسة حنان شعرت بها
كثيراً
·
من والدي العزيز الغالي حين حملني لدى
إصابتي بالتشنج
·
من طبيبي المعالج حين اخذ يزيح المخاوف عن
نفسي
·
من معلماتي حين حرصن على ألا أتخلف عن أي
اختبار ومساعدتي عند الحاجة
علمني هذا المرض أشياء كثيرة منها
·
أن لا أيأس
·
كثرة الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل
·
الاهتمام بدقة المواعيد
·
الصبر والاحتمال
·
الانتظام في النوم |