|
الحفل التكريمي
لمنسوبي برنامج الصرع الشامل ومركز معلومات الصرع
رعى
صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات
الأمم المتحدة الانمائية يوم الإثنين الموافق 16 ربيع الثاني 1424 هـ الموافق 16
يونيو 2003 م الحفل التكريمي للعاملين في برنامج الصرع الشامل في مستشفى الملك فيصل
التخصصي ومركز الأبحاث ومتطوعي مركز معلومات ومساندة الصرع التابع لبرنامج الصرع
الشامل وذلك بقاعة الأمير سلمان بمناسبة الانجازات التي حققها البرنامج منذ تأسيسه
عام 1998م حيث بدء الحفل الخطابي بآيات من القرآن الكريم ثم القى الدكتور عبدالعزيز
السماري استشاري طب المخ والأعصاب ومدير مركز معلومات ومساندة الصرع جاء فيها ان
داء الصرع ليس مجرد مرض عضوي مزمن، بل ظاهرة لها تداعيات سلبية على مهمة بناء الوعي
في المجتمع، وعلى مختلف جوانب الحياة، فهو أحد الأمراض التي تحوم حولها المفاهيم
الخاطئة والتي قد تؤدي أحياناً.. الى عواقب أسوأ وأكثر ضرراً بمراحل من تأثيرات
المرض العضوية.
ثم القى عدد من العاملين في برنامج الصرع الشامل كلمات وكذلك تقديم موجز عن
البرنامج وانجازاته تلا ذلك كلمة للدكتور عثمان بن أحمد نائب المستشار والمشرف على
أعمال الادارة بمستشفى التخصصي ذكر فيها ان دور البرنامج لا يقتصر على الجوانب
التشخيصية والعلاجية لصرع رغم أهميتها، بل ان له اسهاما كبيرا ودورا توعويا في
تصحيح المفاهيم المغلوطة عن داء الصرع الذي تحوم حوله العديد من التفسيرات المختلفة
في أوساط المجتمع، بعضها يبتعد عن حقيقة الداء كل البعد الأمر الذي ينتج عنه تشويش
في أذهان المصابين وينعكس تأثيره بالسلب على نظرتهم تجاه أنفسهم ونظرة المجتمع
تجاههم.
وفي ختام الحفل الخطابي القى راعي الحفل سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز كلمة أشار
فيها بأن الصحة اليوم تأتي في أولى أولويات مشاريع الدول سواء المتقدمة أو النامية
وتعطيها كل ما تستطيع تقديمه من مساعدات مادية ومعنوية.
نحن في بلادنا قطعنا أشواطاً طيبة في هذا المجال وقال: إن هناك قطاعين حكوميا وخاصا
وفيما يتعلق بالصحة فإن العلاج الحكومي مجاني والعلاج في القطاع الخاص يكون في
المقابل. ونحن نؤيد القطاعين في نفس الوقت، القطاع العام يجب ان يركز على الاهتمام
بالرعاية والضمان الصحي والزكاة، هناك اجتهادات فقهية في المملكة ومصر تجيز دفع
الزكاة في هذه الخدمات الصحية بشتى أشكالها وأنواعها والتعليم. وأعلن سموه بأن
الدعم المقدم لبرنامج الصرع سوف يكون سنويا تقدم من برنامج الخليج العربي لدعم
منظمات الأمم المتحدة الانمائية.
|