3-
تفادي الارتفاع الشديد في
الحرارة فهو قد يثير النشاط
الكهربائي في الدماغ وذلك
بأخذ خافض الحرارة عند
الإصابة بالحمى “لا قدر الله”
بشكل منتظم واخذ التطعيمات
الموسمية لتفادي الرشح
الموسمي بشكل سنوي.
4- اختلال الأملاح عند بعض
المرضى تحديداً مرضى الفشل
الكلوي يسبب تهيجا في الخلايا
العصبية مما قد يثير النوبات
التشنجية.
5- الإرهاق الشديد سواء كان
جسدياً أو نفسياً قد يثير
النوبات التشنجية .
6- المشروبات الكحولية
والمخدرات تكون حافزاً على
إثارة النوبة.أما بالنسبة
للأطعمة لا يوجد أي دليل حتى
الآن يشير إلى ذلك إلا ان بعض
الأطعمة يمكن أن تؤدي إلى
النوبات.
7- يمكن لبعض الوصفات الطبية
والأدوية التي تصرف دون وصفة
طبية، جعل مصاب الصرع أكثر
عرضة للنوبات، على سبيل
المثال، مضادات الاكتئاب يمكن
أن تعتبر من محفزات النوبات،
لذا على مصاب الصرع دائما طلب
المشورة الطبية قبل البدء في
أي نوع من العلاج. حيث يمكنه
أن يسأل الطبيب أو الصيدلي
لمعرفة ما إذا كان هناك أي
تحذيرات للأشخاص الذين يعانون
من الصرع من أخذ هذه الأدوية.
8- قد يختلط الأمر لدى البعض
بخصوص الصوم وما يصاحبه
أحيانا من نوبات تشنجية ويرجع
هذا إلى الصوم بحد ذاته وهذا
اعتقاد خاطئ حيث إن ما يصاحب
الصوم من إجهاد وسهر هو
المؤثر الفعلي لذلك .
9- هناك من المحفزات الخاصة
والتي تشكل أقل من 1% في
إثارة نوبات التشنج لدى مصابي
الصرع مثل الأضواء الغمّازة
والجلوس أمام التلفاز لمدة
طويلة .
في النهاية يجب أن ننوه أن
الظروف سابقة الذكر تكون عرضة
لنوبات التشنج عند مرضى الصرع
وتحديداً إذا تكررت وهي
مسببات لاستثارة الدماغ حتى
عند من لا يعاني من الصرع
ولكن بنسبة أقل بكثير (درهم
وقاية خير من دينار علاج).
د/
صلاح الباز
إستشاري طب المخ والأعصاب
نائب رئيس مركز علومات
ومساندة الصرع
قسم طب المخ والأعصاب
مستشفى المللك فيصل التخصصي
ومركز الأبحاث